ابراهيم الأبياري
490
الموسوعة القرآنية
ويجوز أن يكون غير مخفف ، وسكونه أصل ، على أن يكون مصدرا بمنزلة « نكر » . 7 - إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ « ما » : اسم « إن » ، و « لواقع » : الخبر ، و « الهاء » : محذوفة من « توعدون » ، وهي صلة « ما » ؛ تقديره : توعدون به . وحذفها من الصلة حسن لطول الاسم ، وقريب منه حذفها من المبتدأ ، ولا يجوز حذفها من الخبر إلا في شعر ، و « إن » : جواب القسم المتقدم . 8 - فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ « النجوم » ، عند البصريين : رفع بإضمار فعل ، لأن « إذا » فيها معنى المجازاة ، فهي بالفعل أولى ، ومثله : « إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ » 81 : 1 ، و « إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ » 82 : 1 ، و « إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ » 84 : 1 ، وهو كثير في القرآن . وقال الكوفيون : ما بعد « إذا » رفع بالابتداء ، وما بعده الخبر ، وجواب « إذا » في قوله « فإذا النجوم » : محذوف ؛ تقديره : وقع . وقيل : جوابها : « ويل يومئذ للمكذبين » الآية : 15 . 13 - لِيَوْمِ الْفَصْلِ « اللام » : متعلقة بفعل مضمر ؛ تقديره : أجلت ليوم الفصل . وقيل : هو بدل من « أي » الآية : 12 ، بإعادة الخافض . وقيل : « اللام » ، بمعنى : « إلى » . 14 - وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ قد تقدم ذكره في « الحاقة » السورة : 96 ، وغيرها . 15 - وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ « ويل » ، حيث وقع في هذه السورة وما شابهها : ابتداء ، و « يومئذ » : ظرف عمل فيه معنى « ويل » ، و « للمكذبين » : الخبر .